وتنطوي عوامل الخطر الاخرى على :
• انخفاض وزن الجسم
• التدخين
• استهلاك الكحول
• العلاج بالعقاقير الستيرويدية القشرية
• قلة ممارسة التمارين الرياضية
• فرط نشاط الغدة الدرقية
• تاريخ عائلي للمرض
• التهاب المفاصل الروماتيزمي
• الفشل الكلوي المزمن
تشخيص ترقق العظام
قد لا يكتشف الطبيب أي علامات على ترقق العظام إلا بعد فحص احد الكسور بالأشعة السينية ، يُطلب من المريض إجراء مسح لاختبار الكثافة المعدنية للعظام ، حيث يقاس مستوى كثافة العظام في الفخذ و الرسغ لتأكيد صحة التشخيص .
خيارات علاج هشاشة العظام :
تتم إحالة المريض الى معالج فيزيائي ينصحه بممارسة التمارين البانية للعظام . إذا كنت قد تعرّضت الى كسر سببه ترقق العظام ، فقد تتلقى العلاجات التالية :
• العلاج البديل بالهرمونات HRT ، وهذا قد يوقف الحالة عند النساء .
• أقراص الكالسيوم بالترافق مع عقار خاص لمساعدة العظم في امتصاص الكالسيوم الزائد .
• مكملات الفيتامين D التي قد تكون فعالة بهذا الخصوص ، لكن يتعين مراقبة استخدامها بإجراء فحوصات للدم .
.. يظهر الحداب Hunchback على العديد من النساء المصابات بترقق العظام ، و ينشأ هذا التقوس المفرط في العمود الفقري نتيجة كسور هرسيّة .
بناء عظام قوية :
هناك العديد من الاستراتيجيات التي تحافظ على صحة العظام و قوتها و تمنع ترققها منعاً لحدوث أي كسر :
• تجنب تناول الكحول و الامتناع عن التدخين .
• اتباع نظام غذائي غني بالحليب والجبنة و الخضر ذات الاوراق الداكنة لتأمين الكالسيوم الضروري لتكوين العظام و زيادة كثافتها .
• قد ينصحك الطبيب ، تبعاً لكثافة المعادن في عظامك ، بالقيام ببعض النشاطات الخفيفة ، مثل المشي او اليوغا ، بدلاً من النشاطات العنيفة مثل الجري او الايروبيك . و يساعد التدرب بالأوزان بهدف تقوية و بناء العضلات في الحؤول دون الاصابة بترقق العظام عبر تحسين ارتكاز المفاصل .
• العلاج بالهرمونات البديلة ، اذا تم اتباع هذا العلاج لفترة خمس الى عشر سنوات بعد انقطاع الطمث ، فقد يساعد على تقليل مخاطر حدوث الكسور . كما يستطيع هذا العلاج ان يخفف من وتيرة تطور المرض او وقفه و بالتالي منع حدوث الكسور .